تحاولين أن تقتربي، فينتهي الحديث بخلاف لا تعرفين كيف بدأ.
ابتعاده ليس رفضًا لكِ، بل جزء من مرحلة يكبر فيها. وباب الحوار لا يُغلق نهائيًا، بل يحتاج طريقة أخرى لفتحه.
هذه الورشة لكِ إن كنتِ
✓أمًا لابن أو ابنة في سن المراهقة، أو على أعتابها.
✓تشعرين أن الحديث بينكما صار أصعب من قبل.
✓تبحثين عن خطوة عملية، لا عن محاضرة طويلة.
ما يصلك مع الورشة
لقاء مباشر
مع د. شيرين، وفرصة لطرح سؤالك في الدردشة.
ورقة عمل «مرآة الحوار»
تكملين عليها ما بدأتِه في الورشة.
هدية
ملف 20 سؤالًا تفتح أبواب الحوار مع ابنك المراهق.
تسجيل الورشة
متاح لكِ 7 أيام بعد اللقاء.
رحلة الورشة
1
لماذا يبتعد؟
فهم سريع لما يتغير داخل ابنك في هذه المرحلة.
2
ما الذي يغلق الباب؟
ست عادات يومية نقع فيها غالبًا بنية طيبة.
3
ما الذي يفتحه؟
أربعة مفاتيح بسيطة تقرّب المسافة بينكما.
4
تطبيق
موقف من يومك، تجربين فيه طريقة جديدة للرد.
في نهاية الورشة ستخرجين بـ:
✦
ملاحظة صادقة
لعاداتك في الحوار، وما الذي قد يُغلق الباب دون قصد.
✦
أربعة مفاتيح عملية
تعرفين كيف تستخدمينها في مواقف يومك.
✦
خطوة واحدة
تبدئين بها هذا الأسبوع.
ترافقك في الورشة
ش
د. شيرين دعدور
استشارية أسرية وتربوية
حاصلة على الدكتوراه في علم الاجتماع الأسري، ومختصة في الإرشاد الأسري والتربوي. مدربة معتمدة في تنمية شخصية الطفل والمراهق، تعمل على بناء وعي الأمهات في مرحلتي الطفولة والمراهقة.
الأسئلة الشائعة
ابني عمره 11 سنة، هل الورشة مناسبة لي؟
نعم. الورشة لأمهات المراهقين ومن هم على أعتاب المراهقة، والبدء في هذه المرحلة يسهّل ما بعدها.
هل أحتاج تحضير شيء قبل الورشة؟
فقط ورقة وقلم. في نهاية الورشة ستجرّبين طريقة جديدة للرد على موقف من يومك، ويفيدك أن تكتبيه.
هل يجب أن أفتح الكاميرا أو أتحدث؟
لا. تحضرين بالطريقة التي تريحك، والمشاركة بالكتابة في الدردشة اختيارية.
هل يمكنني أن أسأل عن موقف يخص ابني؟
نعم، اكتبي سؤالك في الدردشة أثناء الورشة. تجيب د. شيرين عن بعض الأسئلة مباشرة، وتصلك إجابات الأسئلة المتبقية بعد الورشة في مجموعة تليجرام.
لن أستطيع الحضور في الموعد، هل يوجد تسجيل؟
نعم، يصل التسجيل لكل المسجّلات ويبقى متاحًا 7 أيام.
كيف يصلني رابط الدخول؟
بعد التسجيل تنضمين إلى مجموعة الورشة على تليجرام، وفيها يصلك رابط Zoom وتذكير قبل الموعد.